منذ عام واحد
وسط انتقادات واسعة من خبراء ونشطاء، وجد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق، نفسه وسط اتهامات بالتضييق على دور تعليم وتحفيظ القرآن الكريم، وذلك بعد إقرار إجراءات جديدة بشأن تدبيرها وإدارتها.
توصية مؤسسة دستورية في المغرب بمنع التلاميذ من الدراسة في "الكتاتيب القرآنية"، شكّلت محل جدل وانتقاد واسع من فعاليات أكاديمية وسياسية في البلاد، والتي حذرت من مخاطر هذا التوجه على الدولة وأسس قيامها.